الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

ماذا تعرف عن التوائم ؟؟؟؟

ليس أفضل فى العالم من أنسان يتمنى ان يرزقه الله بطفل ،

 حتى يفاجأ بهدية الله له مضاعفة فى صورة

توأم من الأطفال اصحاب الوجوه الملائكية التى تتميز بها

 وجوه الاطفال بعد الولادة . و فى هذا المقالة

سنأخذ جولة عامة عن التوائم و انواعها .

- احصائيات و أنواع :

من بين كل 80 حالة ولادة هناك حالة توأم واحدة .

و التوائم اما ان تكن توائم متماثلة ،

 تلك التوائم التى تكون فى الاصل جنين واحد و تنقسم فى مرحلة

مبكرة من عمر الحمل الى كتلتين جنينيتين تكملان نموهما كتوأم متماثل .

 لكنها لا ينسيان انهما كانا فى

الاصل جسم جنينى واحد فى البداية لذا فهما يمتلكان نفس الخريطة الجينية ،

 و دائما ما يكونا من نفس

الجنس .

أما النوع الاخر من التوائم هو التوائم غير المتماثلة ،

 تلك التوائم التى تتكون من تلقيح بويضتين

بحيوانين منويين . و تكثر هذه الحالة من التوائم مع الادوية

 التى تعمل على رفع الخصوبة .

كذلك تتسم حالات التوائم العائلية انها من التوائم غير المتماثلة ،

 حيث يعتقد ان هناك بعض الجينات

المسئولة عن افراز مبيض الأنثى لأكثر من بويضة واحدة

 مما يؤدى لتلقيح اكثر من بويضة و تكون

اكثر من جنين .


- اكتشاف حمل التوائم :

فى العادة يسهل اكتشاف حمل التوائم بواسطة الأشعة الصوتية .

 لكن حتى فى غياب الاشعة الصوتية

من النادر ان تمر فترة الحمل بالكامل 

دون ان تشعر الأم بوجود طفلين فى احشاءها ؛ حيث تكون بالطبع

اكبر من باقى الحوامل ، كذلك أى متابعة صحية للأم

 يمكنها سمعها صوتين لقلب الجنين مما يعنى وجود

اثنين .

- الحمل فى توأم :

كثيراً ما تقول الأم الحامل فى توأم ان الحمل يبدو أصعب كثيراً ؛

 و ذلك لا يرجع فى الواقع لوجود طفل

اضافى فقط داخل الرحم ، لكن كذلك وجود مشيمة اضافية

 و سائل امنيوسى اضافى حول الجنين الثانى .

مما يعنى المزيد من الحمل و الأرهاق و ألام الظهر 

التى تستوجب راحة كبيرة من الأم و التوقف عن

العمل تجنباً لأى مضاعفات .

- ولادة التوأم :

رغم ارتفاع احتمالات الولادة المبكرة 

لكن أغلب حالات حمل التوائم تحدث فيها الولادة فى موعد شبه

طبيعى فى الاسبوع الـ37 او الـ38 .


تكون الولادة سهلة و سريعة خاصة فى حالات التوائم

 فى وضع نزول الرأس أولاً . لكن الولادة

القيصرية اكثر شيوعاً بالرغم من ذلك فى اى حالة توأم

 فى وضع داخل الرحم غير الوضع المثالى

للولادة الطبيعية . قد يولد التوأم بوضع نزول القدم او المؤخرة أولاً ،

 او فى وضع عرضى مما يجعل

الولادة القيصرية اختيار ضرورى ولا مفر منه .

 لكن صغر حجم التوائم يجعل الولادة القيصرية هى

اسهل الطرق و اقلها توتراً للأم و ضغطاً على الاطفال .


لأن ولادة التوائم كن تطرح بعض التحديات

 يكون من الطبيعى ان تتعدد زيارات الأم في مرحلة ما قبل

الولادة على طبيب التوليد للمتابعة و التنسيق و اختيار الاساليب

 الانسب للولادة ،و اخذ الاحتياطات اللازمة .

كذلك تتميز التوائم بأنها قد تحتاج بعض الوقت

 اكثر فى الرعاية الخاصة للمواليد عن الاطفال العادية ،

و كذلك الأم نفسها قد تحتاج للأقامة ايام قليلة

 اكثر فى المستشفى حتى و ان كان توأمها الوليد اصحاء

مائة بالمائة كأغلبية حالات التوائم .

 حيث تتيح هذه الاقامة فرصة للام لبناء ثقتها بنفسها فيما يخص

قدرتها على رعاية و حماية اطفالها ،

 و كذلك التعود على روتين الاهتمام بهم اليومى .


- رضاعة التوأم :

سوف ينتج جسمك المزيد من اللبن بقدر حاجة الطفلين ،

 حيث ان زيادة التحفيز لمسار افراز اللبن

يكون مضاعف مما يؤدى الى زيادة الافراز .


قد تحتاجين لبعض النصائح و التمارين لكيفية حمل الطفلين

 و ارضاعهم فى نفس الوقت ، لكن ذلك لا

يكون ضرورى دائما لأن الطفلين قد يختلفا فى شهيتهم و اوقات رضاعتهم .

لكن بلا شك تحتاج أم التوأم لكثير من الدعم

 و المساعدة فى رعاية توأمها فى كافة النواحى من

استحمام و تنظيف و نوم و غسل ملابس .

لذا من الواجب ان توفر العائلة كل الدعم 

و المساعدة لأم التوأم لتستطيع رعايتهم بالشكل الأمثل . ..

ماذا تعرف عن التوائم ؟؟؟؟

ليس أفضل فى العالم من أنسان يتمنى ان يرزقه الله بطفل ،

 حتى يفاجأ بهدية الله له مضاعفة فى صورة

توأم من الأطفال اصحاب الوجوه الملائكية التى تتميز بها

 وجوه الاطفال بعد الولادة . و فى هذا المقالة

سنأخذ جولة عامة عن التوائم و انواعها .

- احصائيات و أنواع :

من بين كل 80 حالة ولادة هناك حالة توأم واحدة .

و التوائم اما ان تكن توائم متماثلة ،

 تلك التوائم التى تكون فى الاصل جنين واحد و تنقسم فى مرحلة

مبكرة من عمر الحمل الى كتلتين جنينيتين تكملان نموهما كتوأم متماثل .

 لكنها لا ينسيان انهما كانا فى

الاصل جسم جنينى واحد فى البداية لذا فهما يمتلكان نفس الخريطة الجينية ،

 و دائما ما يكونا من نفس

الجنس .

أما النوع الاخر من التوائم هو التوائم غير المتماثلة ،

 تلك التوائم التى تتكون من تلقيح بويضتين

بحيوانين منويين . و تكثر هذه الحالة من التوائم مع الادوية

 التى تعمل على رفع الخصوبة .

كذلك تتسم حالات التوائم العائلية انها من التوائم غير المتماثلة ،

 حيث يعتقد ان هناك بعض الجينات

المسئولة عن افراز مبيض الأنثى لأكثر من بويضة واحدة

 مما يؤدى لتلقيح اكثر من بويضة و تكون

اكثر من جنين .


- اكتشاف حمل التوائم :

فى العادة يسهل اكتشاف حمل التوائم بواسطة الأشعة الصوتية .

 لكن حتى فى غياب الاشعة الصوتية

من النادر ان تمر فترة الحمل بالكامل 

دون ان تشعر الأم بوجود طفلين فى احشاءها ؛ حيث تكون بالطبع

اكبر من باقى الحوامل ، كذلك أى متابعة صحية للأم

 يمكنها سمعها صوتين لقلب الجنين مما يعنى وجود

اثنين .

- الحمل فى توأم :

كثيراً ما تقول الأم الحامل فى توأم ان الحمل يبدو أصعب كثيراً ؛

 و ذلك لا يرجع فى الواقع لوجود طفل

اضافى فقط داخل الرحم ، لكن كذلك وجود مشيمة اضافية

 و سائل امنيوسى اضافى حول الجنين الثانى .

مما يعنى المزيد من الحمل و الأرهاق و ألام الظهر 

التى تستوجب راحة كبيرة من الأم و التوقف عن

العمل تجنباً لأى مضاعفات .

- ولادة التوأم :

رغم ارتفاع احتمالات الولادة المبكرة 

لكن أغلب حالات حمل التوائم تحدث فيها الولادة فى موعد شبه

طبيعى فى الاسبوع الـ37 او الـ38 .


تكون الولادة سهلة و سريعة خاصة فى حالات التوائم

 فى وضع نزول الرأس أولاً . لكن الولادة

القيصرية اكثر شيوعاً بالرغم من ذلك فى اى حالة توأم

 فى وضع داخل الرحم غير الوضع المثالى

للولادة الطبيعية . قد يولد التوأم بوضع نزول القدم او المؤخرة أولاً ،

 او فى وضع عرضى مما يجعل

الولادة القيصرية اختيار ضرورى ولا مفر منه .

 لكن صغر حجم التوائم يجعل الولادة القيصرية هى

اسهل الطرق و اقلها توتراً للأم و ضغطاً على الاطفال .


لأن ولادة التوائم كن تطرح بعض التحديات

 يكون من الطبيعى ان تتعدد زيارات الأم في مرحلة ما قبل

الولادة على طبيب التوليد للمتابعة و التنسيق و اختيار الاساليب

 الانسب للولادة ،و اخذ الاحتياطات اللازمة .

كذلك تتميز التوائم بأنها قد تحتاج بعض الوقت

 اكثر فى الرعاية الخاصة للمواليد عن الاطفال العادية ،

و كذلك الأم نفسها قد تحتاج للأقامة ايام قليلة

 اكثر فى المستشفى حتى و ان كان توأمها الوليد اصحاء

مائة بالمائة كأغلبية حالات التوائم .

 حيث تتيح هذه الاقامة فرصة للام لبناء ثقتها بنفسها فيما يخص

قدرتها على رعاية و حماية اطفالها ،

 و كذلك التعود على روتين الاهتمام بهم اليومى .


- رضاعة التوأم :

سوف ينتج جسمك المزيد من اللبن بقدر حاجة الطفلين ،

 حيث ان زيادة التحفيز لمسار افراز اللبن

يكون مضاعف مما يؤدى الى زيادة الافراز .


قد تحتاجين لبعض النصائح و التمارين لكيفية حمل الطفلين

 و ارضاعهم فى نفس الوقت ، لكن ذلك لا

يكون ضرورى دائما لأن الطفلين قد يختلفا فى شهيتهم و اوقات رضاعتهم .

لكن بلا شك تحتاج أم التوأم لكثير من الدعم

 و المساعدة فى رعاية توأمها فى كافة النواحى من

استحمام و تنظيف و نوم و غسل ملابس .

لذا من الواجب ان توفر العائلة كل الدعم 

و المساعدة لأم التوأم لتستطيع رعايتهم بالشكل الأمثل . ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

إعلان